كول على كيفك والبس على كيف ساركوزي ... خاصة والطقس اسخون...ههههها
زوجة الرئيس الفرنسيكارل بروني Carla bruni
مع انني ضدّ الحجاب و البرقع و اعتبار جسد المراة عورة ، لكنني مع حرّية المعتقد وحرّية اللباس...وحرّية الكلام و التعبير وحرّية الرأي، وحرّية المراة، ومع المساواة الكاملة بينها وبين الرجل...
الحجاب والبرقع... ليست المشاكل الحقيقية للإنسان المعاصر يا ساركوزي...هناك ما هو أهمّ وذو أولوية ويتطلب حلول عاجلة...الهروب وإغراق الناس في نقاشات جانبية وتلهيتهم بأمور فارغة لا تقدم بأحد يا ساركوزي.
هناك فرق بين من يعلم الأطفال الصغار الكلام البذيء والألفاظ السوقية وكل معاني الفساد والبؤس والرداءة...ومن يعلمهم الإبداع والسلوكيات السليمة والحس الفنّي والنقدي...
ينتابني إحساس بالغبن والضيق والحزن الشديد عندما أقارن بين ما تناقلته مواقع الانترانت من مشاهد لأطفال أبرياء في عمر الزهوريرددون ألفاظا قبيحة بإيحاء من الأولياء والأقارب ، وبين أطفال يتعلمون من محيطهم معاني الإبداع والجمال والحياة.
عندما تستمع لهذه الطفلة اليابانية وهي تعزف ينتابك شعور بالصدمة، لان المسافة بيننا وبين العالم المتحضر والمتمدن كبيرة جدّا وأكثر مما نتصور...
وراء كل طفل مبدع ...أسرة عظيمة...
أترككم تستمتعون بهذا العزف الرائع لهذه الفتاة اليابانية.
انحب انعرّس...انحب نبني دار...انحب كرهبة...انحب كسوة ...انحب صياغة...انحب قطعة ارض...انحب انعدّي مدّة باهية على البحر في بقعة باهية هاهو الصيف دخل والسخانة ماشية واتزيد...انحب انشيخ...انحب نتفرهد...انحب أورديناتور يعمل الكيف ...انحب نعمل حواسة البرّه.....انحب...انحب...انحب...وانحب...
منين يا حسرة...
سي الصادق، شخصية ظريفة وصاحب نكته، كنت احكيت عليه برشة مرّات في تدوينات سابقة، مرّة من المرّات تساءل: علاش واحد الفوق وواحد لوطة، علاش واحد يلعب بالفلوس لعب وواحد فقري...فقالوا له هذيكة حكمة ربّي وكان سواها( أي الناس الكل سواسية) راه طواها (أي طوى الارض وما عليها)، فاجابهم علاش الحمل الكل جاي علينا نحن الفقراء؟...ههههها ...واذا كان تتفرهد امورنا والناس الكل تولي كيف كيف...وماعادش نحكو على اغنياء وفقراء باش يطويها...يا ملا حال واحوال...
فقالوا له : باش يمتحنك ربّي...الحياة امتحان يا سي الصادق...
فاجابهم: الى حد الان ما بعثليش حتى بلتانbulletin...هههههها...
والله اتذكرت الطرفة هاذي وقت قريت مقال في جريدة الصباح هنا يحكي على شهريات رجال الأعمال وكيفاش الب د ج امتاع بولينا يتقاضى 45 الف دينار شهريا وفلان ياخذ ما نعرفش قدّاش...
بالله قارنوا واحد يتقاضى حوالي 45 الف دينار في الشهر وواحد يحكي على ان جيبه لم تدخله 5 دنانير منذ مدّة...
عندي واحد صاحبي يحب الادب والثقافة، ويحب الخمرة حبّا جمّا...فقير الحال وعندما تسأله عن أحواله يقول لك "ما عنديش أموال"...مرّة خذي قرض من البانكة وقصد بيه تونس العاصمة واتفرهد كيف حب وشاء وعاش مدّة متبرجز...وقال نهار سردوك ولا عشرة دجاجة...ثمّ عاد الى فقره فرحا مسرورا...هههههها .
احنا ميــــــــن وهـم ميــــــــــن
احنا قرنفل على ياسميـــــــــن
في انتظارالبلتان ...تمنياتي لكم بالنجاح يا فقراء...
الجزيرة تواكب اخر الاخبار من الجنوب التونسي ، وتدعوكم لمتابعة هذه التقاريرالتي تسلط الضوء على بعض مشاغل شباب الجنوب : القينية (الفقر)، الحرقان، اللاقمي، تجارة البنزين....
لا ادري ربّما يكون هذا الشريط معروف ومكرر، لكن ما دفعني لوضعه في المدونة هو انني لاول مرّة اجده كاملا. في مرّات سابقة كنت قد استمعت لبعض الاجزاء فقط.
حتى بالنسبة لمن يعرفون الشريط أعدهم بأن الضحكة مضمونة، اما بالنسبة لمن لا يعرفونه اتركهم يتابعون اخر اخبار اللاقمي...اللاقمي حلو المذاق...هههههها...
شريط طريف يعكس رغبة الشباب في تناول قضاياه الحقيقية من طرف وسائل الاعلام.
ورغم أن "الأذن العربية محتلة من سماسرة الفضائيات" كما صرّح بذلك الفنان مرسيل خليفة، ستبقى اغانيك خالدة يرددها العشّاق جيلا بعد جيل، وبلسما يشفي جراحنا ويبعث فينا الامل بغد مشرق، وما تحول احتفال ذكرى وفاتك في حي الزمالك بالقاهرة الى شبه مظاهرة الا خير دليل على ما أقول.
تكثر في مدّة الامتحانات طرائف التلاميذ، حكايات غريبة ومثيرة خاصّة في مادة التعبير الكتابي او الانشاء، أو مادة العربية والفلسفة في الباكلوريا.
ووجدت بالصدفة، في إحدى المواقع التونسية، هذه الطرفة التي أضحكتي كثيرا وهي صورة معبرة عن الحكايات المتعلّقة بالحفظ والتي يصر فيها التلميذ، في التعبير الكتابي او الانشاء، على كتابة ما حفظه عن ظهر قلب دون مراعاة لما يتطلبه الموضوع.
واليكم القصة كما قرأتها:
"رسب أحد الطلاب في مادة التعبير، وهذا أمر غير اعتيادي وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا إخوان الطالب لا يركز على الموضوع المطلوب..في كل مره يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع . قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها ..
فقال المدرس على سبيل المثال :
اكتب موضوعاً عن فصل الربيع.
"فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل أن يشبع من تلك المراعي ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .
ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف …. الخ.
ويستمر الطالب في ذكر الصفات في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي ..
فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع ..
فقال المدرس : لا خذوا على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه ..
اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ..
" تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .
ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف .
قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل
وهذا موضوع بعيد جدا عن الجمل ..
اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .
ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف …
تقدم الطالب بشكوى للوزير بعد ان طلب الوزير التحقيق في الموضوع فكتب الطالب في خطاب الشكوى :
سعادة وزير التربية والتعليم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .
ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ، وكما يعلم سعادتكم ان الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، اما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمال والعواصف ..
آمل من سعادتكم النظر في تظلمي هذا وظلم المدرس لي مثلما ظُلم الجمل في عصرنا هذا بأكل كبدته في الفطور في جميع الوزرات والدوائر الحكومية ..
اختكم نعمة". انتهت القصّة.
ورجعت للبيت فرحا مسرورا...حتّى كان كلات بعضها ومات اللي مات وكارثة كبيرة ...ههههها
عندما نشاهد هذا الفيلم المقزز الذي يتنزّه في الفايسبوك ، تقشعر أبداننا، وتحاصرنا الأسئلة. هل تحولت ممارسة العنف الى نوع من اللهو واللعب لدى الأطفال والمراهقين؟ هل أصبحت السادية شذوذا جماعيا تحقق الاشباع الغريزي عند ايلام وتعذيب الحيوانات؟
الى أي حدّ وصل الشذوذ الذي تمتزج فيه اللذة والانتشاء عند الأطفال والمراهقين بأقسى درجات القسوة والعدوانية ضدّ الحيوان !!!
هل تحولت مفاهيم البيداغوجية الحديثة من "علّم الأطفال وهم يلعبون" الى علّم الأطفال وهم يتلذذون بممارسة العنف.
لقد فهمت الان لماذا رفض الحمار الدخول الى الجنّة...ولماذا حاول الحرقان صحبة الكلب والدجاجة هنا
ما هو الخيط الرّابط بين ما شاهدناه في الفيلم والعنف الزّوجي، العنف الأسري ،العنف المدرسي، العنف داخل الملاعب،العنف البلوغسفيري...